أبعاد خفية في ترشيش (التوراتية)

ترشيش (بالعبرية" תַּרְשִׁישׁ) هي موقع جغرافي ذكر في الكتاب المقدس العبري بعدة معان وأماكن غير مؤكدة، غالبًا ما قد تكون مكانًا (على الأرجح مدينة أو منطقة كبيرة) عبر البحر من أرض إسرائيل وفينيقيا (ترشيش حاليًا اسم قرية في منطقة جبل لبنان في لبنان). وقيل إن ترشيش كانت تصدر كميات هائلة من المعادن المهمة إلى فلسطين وفينيقيا. كما ذكر اسم ترشيشي في النقوش الأكادية لإسرحدون (الملك الآشوري المتوفى عام 669 قبل الميلاد) وكذلك على النقوش الفينيقية على حجر نورا. لم يتم تحديد موقعه الدقيق على الإطلاق، وقد ضاع في نهاية العصور القديمة. نشأت الأساطير حولها مع مرور الوقت بحيث أصبحت هويتها موضوع بحث علمي والتعليق لأكثر من ألفي عام. تنبع أهميتها جزئيًا من حقيقة أن المقاطع التوراتية العبرية تميل إلى فهم ترشيش كمصدر لثروة الملك سليمان العظيمة من المعادن - خاصة الفضة، ولكن أيضًا الذهب والقصدير والحديد (حزقيال 27). وبحسب ما ورد تم الحصول على المعادن بالشراكة مع الملك حيرام ملك صور الفينيقي (أشعيا 23)، ومع مالكي أساطيل سفن ترشيش. لكن تدمير معبد سليمان من قبل البابليين جعل اكتشاف أدلة اثرية صعبا.

هناك من قال أن ترشيش كانت على الساحل الغربي للبحر الأبيض المتوسط إلى ى جانب المدن الفينيقية لكن الباحثون رفضوا هذه المقولات لعدم وجود أي دليل أثري عن وجود مدن أو ممالك مزدهرة في تلكا لأماكن في الفترة بين عامي 1200 ق.م و 800 ق.م.

في الترجمة السبعونية، والنسخه اللاتينية للانجيل، وفي الترجومهناك ذكر أن ترشيش هي قرطاج، كما اعتبرها أخرون وقت مبكر من 1646 بأنها تارتيسوس في هيسبانيا القديم (شبه الجزيرة الايبيرية)، بالقرب من هويلفا واشبيلية اليوم. أحد التعرفات المحتملة بأنها مدينة طرسوس الداخلية في سيليسيا (جنوب وسط تركيا).

اقترح الباحثان الأمريكيان ويليام ف. أولبرايت (1891-1971) وفرانك مور كروس (1921-2012) أن ترشيش هي سردينيا بسبب اكتشاف حجر نورا، الذي يشير كتابته الفينيقية إلى ترشيش.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←