ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء 2026 هو ترشيح من الإطار التنسيقي العراقي الشيعي في أربيل لرئاسة الوزراء في يوم السبت المصادف 2025 زعيم ائتلاف دولة القانون تولي نوري المالكي منصب رئاسة الوزراء لولاية ثالثة بعد انسحاب رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني وان زعيم تحالف البناء والتنمية قرر التخلي عن حقه في ترشيح ولاية ثانية لصالح نوري المالكي وتم تأكيد لتشكيل الحكومة الاتحادية المقبلة.
تم تشكيل التحالف الوطني وهو اندماج بين ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه نوري المالكي والتحالف الوطني العراقي الذي يتعزمه مقتدى الصدر وبذلك ينقصها 4 مقاعد فقط لتحقيق الأغلبية المطلقة في مجلس النواب المكون من 325 مقعداً متقدمة بفارق كبير على الأحزاب العراقية التي حصلت على 91 مقعداً وفي مؤتمر صحفي عقد في بغداد يوم السبت قال متحدث بأسم التحالف الوطني إنه بعد محادثات مطولة تم الاتفاق على ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء وقال فالح فياض:"لقد كلفت التحالف الوطني فريقه التفاوضي ببدء المفاوضات مع الكتل الفائزة الأخرى من أجل تشكيل حكومة شراكة وطنية تتولى مهام صعبة بالمرحلة المقبلة"
في يوم السبت الإثنين من المرشحين لرئاسة الوزراء العراقية وهما رئيس الوزراء المستقيل محمد شياع السوداني وزعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي قد انسحبا لصالح احسان العوضي مدير مكتب السوداني وأوضح مصدر شفق نيوز إن دعم العوضي كشخصية توافقية لم يؤثر على حصص أو مواقع الفصائل المختلفة داخل الائتلاف كونه غير منتم لأي حزب داخل الكتلة الشيعية ومع ذلك لم يتم إبلاغ قادة الكتل رسميا ترشيح الآن وفي حال التوصل إلى توافق سيتقدم العوضي كمرشح لتشكيل حكومة مقبلة والا سيواصل الإطار مشاوراته لترشيح شخصية مقبولة لدى جميع الأطراف وفي الوقت نفسه صرح مختار الموسوي النائب عن الإطار التنسيقي
الشيعي وقال "لوكالة بأن الكتلة قد تعترض ترشيح العوضي بحجة أن العراق بحاجة إلى إلى قائد لهذه المرحلة" وإضافة أن دور العوضي كمدير مكتب لا يفي متطلبات رئاسة الوزراء "التي تتطلب خبرة" ومنذ التصديق على نتائج انتخابات نوفمبر 2025 يجري الإطار التنسيقي الشيعي محادثات الاتفاق على مرشح لرئاسة الوزراء وفي يوم السبت تحديدا اختاروا زعيم الائتلاف دولة القانون نوري المالكي مرشح لرئاسة الوزراء.