تذبذب الرؤية هو اضطراب بصري تبدو فيه الأجسام الموجودة في المجال البصري وكأنها تتذبذب. وتتراوح شدة هذا التأثير بين تشوش طفيف في الرؤية (غبش) إلى قفزات بصرية سريعة ودورية للمشهد أمام المريض. ويُعد تذبذب الرؤية حالة موهنة ومسببة للعجز يعاني منها العديد من المرضى المصابين باضطرابات عصبية.
قد ينتج تذبذب الرؤية عن عدم استقرار حركة العين والذي يحدث بعد تضرر الجهاز المحرك للعين؛ مما يجعله عاجزاً عن تثبيت الصور على الشبكية. كما يمكن أن يؤدي التغير في حجم أو كفاءة المنعكس الدهليزي العيني نتيجة للإصابة بأمراض دهليزية (في الأذن الداخلية) إلى حدوث تذبذب الرؤية أثناء حركات الرأس السريعة
ويمكن أن تعود أسباب تذبذب الرؤية أيضاً إلى:
حركات العين اللاإرادية مثل الرأرأة.
ضعف التنسيق في القشرة البصرية للدماغ (خاصة بسبب تأثير السموم) ويُعد أحد الأعراض الرئيسية لمتلازمة تفرز الفتحة العلوية للنفيق الطبلي.
غالباً ما يعاني الأشخاص المصابون بهذا الاضطراب من الدوخة والغثيان نتيجة عدم استقرار الرؤية.
بالإضافة إلى كونه عرضاً مرضياً، يمكن استخدام اختبار تذبذب الرؤية كاختبار كمي لتوثيق حالات التسمم الناتجة عن المضادات الحيوية من عائلة الأمينوغليكوزيدات (والتي قد تضر بالجهاز الدهليزي كأثر جانبي).
قد يُعاني المصابون من الدوخة والغثيان . يُمكن أيضًا استخدام اهتزاز الرؤية كاختبار كمي لتوثيق سمية الأمينوغليكوزيدات.
قد ينشأ تذبذب الرؤية الدائم عن خلل في الجهاز البصري المسؤول عن الحفاظ على استقرار العين. تذبذب الرؤية الانتيابي فقد يكون ناتجًا عن فرط نشاط غير طبيعي في الجهاز البصري المحيطي أو الجهاز الدهليزي.