بين عامي 1701 وقانون التعليم الابتدائي لعام 1870 توسع نطاق الوصول إلى التعليم الرسمي في ويلز مع أنه ظل بعيدًا عن أن يكون شاملاً.
خلال القرن الثامن عشر بُذلت جهود خيرية عديدة لتوفير التعليم للأطفال الفقراء وأحيانًا للبالغين وشملت هذه الجهود مدارس أنشأتها جمعية نشر المعرفة المسيحية ومدارس متنقلة ومدارس الأحد ومدارس ابتدائية ممولة. وقد أتاح ذلك للعديد من الفلاحين الويلزيين تعلم القراءة وتنمية اهتمامهم بالدين. وفي أوائل ومنتصف القرن التاسع عشر أُنشئت مدارس خيرية لتوفير التعليم الأساسي. كما وُجدت مدارس خاصة تستهدف الطبقات العاملة. وكانت معظم مدارس المرحلة الابتدائية تُدرّس مناهج محدودة وتستخدم العقاب البدني. وبدأ التمويل الحكومي للمدارس عام 1833 وتلاه عمليات تفتيش للمدارس وتدريب للمعلمين. وانخفض استخدام العقاب البدني في المدارس في منتصف القرن التاسع عشر. ومنذ عام 1862 أصبح لزامًا على المدارس المشاركة في اختبارات موحدة للحصول على المنح.
استُخدمت اللغة الويلزية بصفة محدود في التعليم الخيري خلال القرن الثامن عشر حين كان معظم الفلاحين الويلزيين يتحدثون الويلزية فقط. وفي أوائل القرن التاسع عشر كان الرأي العام الويلزي حريصًا على أن يتعلم الأطفال اللغة الإنجليزية. حاولت العديد من المدارس تحقيق ذلك باستبعاد الويلزية ومعاقبة الأطفال على التحدث بها. وكان " المنع الويلزي" أسلوبًا عقابيًا شائعًا في العديد من المدارس ولا يزال معروفًا في ويلز. أشارت تحقيقات حكومية في منتصف القرن التاسع عشر إلى عدم فعالية هذا النهج وأن استخدام الويلزية في المدارس ضروري لتدريس الإنجليزية. لم تحظر الحكومة استخدام الويلزية لكنها لم تبذل جهدًا يُذكر لتعزيز ثنائية اللغة في المدارس خلال تلك الفترة.
استمرت المدارس النحوية في الوجود لكنها واجهت صعوبات وبحلول نهاية تلك الفترة أصبح توفير التعليم الثانوي محدودًا للغاية. وقدّمت الأكاديميات المنشقة ولاحقًا الكليات اللاهوتية مستوى تعليميًا أعلى. ازداد انخراط الفتيات في التعليم الابتدائي والثانوي لكنه ظلّ محدودًا مقارنةً بالفتيان.