طائرة بوينج إف-15 إي إكس إيجل 2 هي مقاتلة أمريكية متعددة المهام، مشتقة من طائرة ماكدونيل دوجلاس إف-15 إي سترايك إيجل. وقد نتجت هذه الطائرة عن دراسات أجرتها وزارة الدفاع الأمريكية عام 2018 لتحديث أسطول الطيران التكتيكي التابع للقوات الجوية الأمريكية، والذي كان يعاني من التقادم نتيجة لتقليص عمليات التحديث، ولا سيما تقليص إنتاج طائرات إف-22، بسبب تخفيضات الميزانية التي أعقبت الحرب الباردة. وتُعد إف-15 إي إكس نسخة مطورة من إف-15 أدفانسد إيجل، وهي تطوير إضافي لتصميم إف-15 إي الذي كان معدًا في الأصل للتصدير. وتتميز الطائرة بهيكل داخلي محسن، ونظام تحكم طيران مطور، وإلكترونيات طيران محسنة. ويصنعها قسم سانت لويس التابع لشركة بوينج، والذي كان يُعرف سابقًا باسم ماكدونيل دوجلاس. وتتمتع الطائرة بقدرة محسنة على البقاء مقارنةً بطائرتي إف-15 سي/دي بفضل نظام الإنذار المبكر AN/ALQ-250 EPAWSS.
بدأ برنامج "النسر المتقدم" بطائرة F-15SA (السعودية المتقدمة) التي حلقت أول مرة عام 2013، تلتها طائرة F-15QA (القطرية المتقدمة) عام 2020. أما طائرة F-15EX فقد حلقت لأول مرة عام 2021، واستفادت من خط إنتاج التصدير النشط لخفض التكاليف وتسريع عمليات التسليم للقوات الجوية الأمريكية. ودخلت الخدمة العملياتية في يوليو 2024.
من المتوقع أن تحل طائرة إف-15 إي إكس محل طائرات إف-15 سي/دي المتبقية في سلاح الجو الأمريكي والحرس الوطني الجوي لأداء مهام الدفاع الجوي وحماية الوطن، كما أنها تُعد منصة اقتصادية لاستخدام أسلحة بعيدة المدى لتعزيز قدرات طائرات إف-22 وإف-35 في الخطوط الأمامية. وتمثل طائرة إف-15 إيجل المتقدمة بهذا التكوين الأساس الحالي لإنتاج طائرات إف-15.