بروجكت زيرو: مايدن أوف بلاك واتر (بالإنجليزية: Project Zero: Maiden of Black Water؛ باليابانية: 零 〜濡鴉ノ巫女〜، زيرو: نوريغاراسو نو ميكو)، أيضاً تعرف بعنوان فاتل فريم: مايدن أوف بلاك واتر (الإنجليزية: Fatal Frame: Maiden of Black Water) في أمريكا الشمالية، هي لعبة فيديو يابانية من نوع رعب البقاء، من تطوير شركة كوي تيكمو، ونشرتها في ذلك الوقت شركة نينتندو اليابانية، وكانت اللعبة صدرت حصرياً لمنصة نينتندو وي يو. تعد اللعبة الجزء الخامس من سلسلة فيتل فريم، حيث صدرت في اليابان بتاريخ 27 سبتمبر 2014م
، ثم في جميع أنحاء العالم بتاريخ 22 أكتوبر 2015م، كما تم إصدار نسخة مُحسنة لمنصات الجيل الثامن والجيل التاسع والحاسب الشخصي، وهذه المرة من الناشر كوي تيكمو عالمياً بتاريخ 28 أكتوبر 2021م.
كما هو الحال في الأجزاء السابقة من السلسلة، ينتقل اللاعبون في مناطق مسكونة مليئة بالأشباح المعادية، والتي يجب قتالها عن طريق التقاط صور لها باستخدام الكاميرا الغامضة (Camera Obscura). تتضمن اللعبة قصة إضافية بعد ختام اللعبة الكاملة، تضم شخصية أنثوية تدعى أياني، وهي شخصية من سلسلة ديد أور ألايف والتابعة للشركة نفسها، وتتميز هذه القصة بآليات لعب مُعدلة. تدور أحداث القصة في جبل هيكامي الخيالية، وتتمحور حول ثلاثة أبطال يجدون أنفسهم منجذبين إلى أحداث خارقة للطبيعة تدور في المنطقة، بما في ذلك طقوس قديمة لختم المياه السوداء. وهي القوة الشريرة تفسد الأرواح المحيطة وترتبط بمصير كاهنة الضريح أوس كوروساوا التي تحمل اللعبة اسمها.
بدأ التخطيط لتطوير اللعبة عام 2011م، وأثناء إنتاج نسخة وي المُعاد صنعها من لعبة فيتل فريم 2: الفراشة القانية. اقترح مبتكر السلسلة المشارك كيسوكي كيكوتشي المشروع عندما رأى أن جهاز تحكم وي يو غيم باد يمكن استخدامه كـ "الكاميرا الغامضة". عاد كيكوتشي والمبتكر المشارك الآخر ماكوتو شيباتا إلى منصبه كمنتج ومخرج على التوالي، إلى جانب طاقم عمل يضم أعضاءاً جدد والمطورين العائدين. خضع فريق إنشاء الشخصيات لعدة مراجعات أثناء التطوير، بينما قام الموظفون بتجربة قدرات العتاد الجديد. وعادت المغنية اليابانية تسوكي أمانو، التي شاركت في الأجزاء السابقة، وهي تقوم بإنتاج إحدى الأغاني الرئيسية. حظيت نسخة وي يو الأصلية بإشادة كبيرة باستخدام يد تحكم ضخم يُعرف "غيم باد"، والأجواء المظلمة، بينما كانت الآراء متباينة حول القصة والوتيرة وعناصر التحكم. كما شهدت النسخة المحسنة ردود فعل متباينة أيضاً، وكانت الانتقادات الرئيسية موجهة لعناصر التحكم ونقص العناصر المخفية.