فك شفرة بروت (ألبوم)

يُعدّ ألبوم "بروت" العمل الاستوديو الثاني للموسيقية الكويتية فاطمة القادري. يتناول الألبوم موضوعات احتجاجية مستوحاة من أحداث مثل احتجاجات بالتيمور عام 2015 والاضطرابات في فيرغسون، حيث يسلط الضوء على سلطة أجهزة إنفاذ القانون السلطوية في الولايات المتحدة والوهم المحيط بالديمقراطية في الغرب. جاء غلاف الألبوم من تصميم جوش كلاين، بابك رادبوي، ويورغ لوهز، ويُظهر أحد "بوليس تيليتبّيز" من قطعة "الحرية"، بهدف إبراز كيف تُهدَّر الحقوق المدنية في القرن الحادي والعشرين. يتضمن الألبوم عينات صوتية من احتجاجات فيرغسون، وتقريرًا لقناة MSNBC أعده لورانس أُدونيل عن احتلال وول ستريت، بالإضافة إلى مقابلة مع عضو سابق في شرطة لوس أنجلوس يتحدث عن سلطة الشرطة.

صدر الألبوم عن شركة "هايبردب" في مارس 2016، وحظي بتغطية إعلامية واسعة نظرًا لرسالته السياسية القوية. كما أُدرج ضمن قائمة "أفضل عشرة ألبومات احتجاجية لعام 2016" بحسب موقع "شادوپروف"، حيث وصفه كيفين گوزتولا بأنه "نوع الألبوم الذي سيترك أثرًا أكبر في عهد الرئيس دونالد ترامب". مع ذلك، انتقد بعض النقاد الألبوم لكونه قريبًا كثيرًا من أعمال القادري السابقة، ورأوا أن العديد من أغانيه تفتقر إلى شكل واضح ومميز.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←