أسياش (وهو المصطلح الألماني لكلمة "آسيوي") هو الألبوم الاستوديو الأول الكامل للموسيقية الكويتية فاطمة القادري، صدر عن دار النشر هايبردب في ٥ أيار من سنة ٢٠١٤. هذا العمل يدور حول ما أطلقت عليه القادري اسم "الصين المتخيلة"، وهو تصور قائم على الصور النمطية عن دول وآسيا الشرقية والثقافات المرتبطة بها التي تكونت في وسائل الإعلام الغربية.
من الناحية الموسيقية، يستمد الألبوم عناصره من نوع موسيقى الغرايم الذي يسمى سينوغرايم، وهو أسلوب يستخدم مكونات موسيقية شرقية آسيوية. في تمثيله للصور النمطية عن آسيا، يتضمن الألبوم مجموعات إيقاع رقمية تقليدية صينية ويابانية الطراز، بالإضافة إلى أصوات سنثيسايزر مع إعدادات تحاكي الموسيقى الآسيوية، إلى جانب قصائد صينية قديمة "مجزأة" أو غير مرتبة.
كانت إحدى الإلهامات الرئيسية لدى القادري في إنتاج ألبوم أسياش هي صنع نسخة أكابيلا من أغنية "لا شيء يقارن بك" بصوت يُشبه الماندرين لكنها لا تحمل معنى واضح، والتي أصبحت فيما بعد مسار الافتتاح في الألبوم.
حظي الألبوم بتقييمات نقدية إيجابية بشكل عام، واحتل مراكز ضمن قوائم نهاية السنة لعدة منشورات، مثل كونه في المرتبة العاشرة ضمن قائمة مجلة ذا واير لأفضل الإصدارات لعام ٢٠١٤. ومع ذلك، كانت فكرة الألبوم التي تعتمد على الصور النمطية موضوع نقد متكرر؛ إذ رأى بعض النقاد أن الفكرة تفتقر إلى العمق أو الوضوح، وأن الاستمتاع بالألبوم يكون أكبر عندما يُركز المستمع على الجانب الموسيقي فقط، في حين رأى آخرون أن الفكرة كانت منفذة بشكل أفضل من جودة المسارات نفسها.