اكتشف أسرار باريس في العصور الوسطى

كانت باريس في القرن العاشر مدينة ريفية كاتدرائية تفتقر إلى الأهمية السياسية أو الاقتصادية، لكنها تطورت في ظل ملوك سلالة كابيتان الذين حكموا فرنسا بين عامي 987 و1328 إلى مركز تجاري وديني هام وإلى مقر حكومة البلاد الملكية. صارت جزيرة المدينة موقع القصر الملكي وكاتدرائية نوتردام الجديدة منذ عام 1163. شغلت الضفة الشرقية أديرةٌ هامة، بما فيا كنيسة دير القديس جيرمان ديه بريه وكنيسة دير القديسة جينفيف. في نهاية العقد الأول من القرن الثاني عشر، تحولت مجموعة الكليّات على الضفة اليسرى إلى واحدة من الجامعات الرائدة في أوروبا. صارت الضفة اليمنى، حيث تتموضع الموانئ، والأسواق المركزية، والحرفيون والتجار، مركز المدينة التجاري، ولعب التجار دورًا هامًا في إدارة المدينة. أصبحت باريس مركزًا لصناعة المخطوطات المذهبة ومسقط رأس العمارة القوطية. رغم الحروب الأهلية، والطاعون، والاحتلال الأجنبي، أصبحت باريس أكثر مدن العالم الغربي ازدحامًا في القرون الوسطى.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←