الانحياز للدوافع الخارجية أو التحيز للحوافز الخارجية (بالإنجليزية: Extrinsic incentives bias) هو انحياز إنسابي يقول بأنه عندما ينظر الأشخاص إلى أعمال غيرهم، فإنهم يقومون بنسبها إلى «دوافع خارجية» (أي أنهم يقومون بالعمل من أجل المكافأة النقدية مثلا) بدلا من نسبها إلى «دوافع جوهرية داخلية» (مثل تعلم مهارة جديدة).
صَنَّف انحياز الحوافز الخارجية ضمن تحيزات العزو. وبموجبه ينسب الشخص دوافع الآخرين إلى «الحوافز الخارجية» (كالعمل من أجل مكافآت نقدية مثلًا) بدلاً من «الحوافز الجوهرية» (كتعلم مهارة جديدة مثلًا)، الأمر الذي لا يقومون به عندما يقيمون دوافعهم الخاصّة.
يعتبر هذا النوع من الانحياز المثال المقابل لخطأ العزو الأساسي؛ يفترض انحياز الدوافع الخارجية، امتلاك الآخرين دوافع ظرفية بينما يُعتَقَد بامتلاك الشخص دوافعًا متوقعة، هذا هو عكس ما يمكن أن يتوقعه خطأ العزو الأساسي. قد يساعد أيضًا في شرح بعض الآثار العكسية التي يمكن أن تحدث عندما ترتبط الدوافع الخارجية بالأنشطة التي قد يمتلك الأشخاص دافعًا جوهريًا للقيام بها. اقتُرِح المصطلح لأول مرة بواسطة تشيب هيث نقلاً عن بحث سابق أجراه آخرون في علوم الإدارة.