حقائق ورؤى حول الموت وفارس الملك

الموت وفارس الملك هي مسرحية كتبها الكاتب النيجيرى وولي سوينكا على الاساس الحادثة الاستعمارية البريطانية التي وقعت في نيجيريا فمسألة الهوية الثقافية من الموضوعات التي شغلت عناوين الصحف ومن القضايا الهامة التي ناقشها الكثير من الكتاب والمنظرين وذلك مايسمى الآن في اللغة الإنجليزية بالأدبيات الحديثة والكاتب النيجيرى وولي سوينكا واحد من أهم الكتاب الذين عملوا على تقديم مادة غنية في هذا المجال .

فقد عمل الاستعمار على قمع الذات العربية وذلك من خلال محاولة محوه لفكرة الهوية العربية والسخرية منها وبعض القضايا الأخرى كازدواجية الوعى واللهجة ومحاولة القضاء على المستعمر من خلال نشر لغتة في التعليم وفرض الدين المسيحى، كما عمل المستعمر على استأصال ثقافة الشعوب وذلك عند مواجه المسرح في القارة الأفريقية لمجموعة من الصعوبات وفي مقدمتها إيجاد المتفرج، وحرية التعبير، ووسيلة الإيصال، والتمويل، وإيجاد المرافق العصرية للعرض، والتجهيز بالتكنولوجيا العصرية للعرض، وهذا ما عرضة وولي سوينكا في الموت وفارس الملك –التراجيديا الأفريقية شكلا ومضمونا– التي تصور مأساة أفريقيا مع الجهل والتخلف وسيطرة الاستعمار عليها، ومن مفهوم ما بعد الكولونيالية وهوخطاب نقدي يتناول الآثار الثقافية والاجتماعية والاقتصادية التي خلفتها الكولونيالية على الشعوب والدول التي خضعت للاستعمار.كما ان دراسات ما بعد الكولونيالية تشمل مجالات عدة من الأبحاث أبرزها: الفلسفة وعلم الاجتماع والعلوم السياسية. كما يرتكز هذا الخطاب على فكر ما بعد الحداثة الذي يربط ما بين نظرية المعرفة وعلاقات القوة في المجتمعات.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←