منطقة المثلث الذهبي (Golden Triangle) من الأرض: شمال شرقي بورما (ولاية شان)، وشمال تايلند و الشمال الغربي من لاوس، وسكان هذه المنطقة الثلاثيى يزرعون الأفيون بكثر، و يعتبر هذا المحصول قيماً جداً بالنسبة لهم، لأنهم يستخرجون منه المورفين والهروين، وقد بدأت عمليات مكافحة شديدة من قبل إدارة مكافحة المخدرات العالمية لهذا المثلث، ولكنهم لم يستطيعوا الحد من هذه المشكلة إلا بنسبة قليلة جداّ فقط من نسبة تجارة المخدرات في هذا الموقع.
يُعدّ المثلث الذهبي من أكبر مناطق إنتاج الأفيون في العالم منذ خمسينيات القرن الماضي. وقد استُخرج معظم الهيروين العالمي من هذا المثلث حتى مطلع القرن الحادي والعشرين، حين ازداد إنتاج الأفيون في أفغانستان. وكانت ميانمار ثاني أكبر مصدر للأفيون في العالم بعد أفغانستان حتى عام 2022، إذ أنتجت نحو 25% من إنتاج العالم، وشكّلت جزء من المثلث الذهبي. وبينما انخفضت زراعة الخشخاش في ميانمار سنويًا منذ عام 2015، زادت مساحة الزراعة بنسبة 33% لتصل إلى 40,100 ها (99,000 أكر)، إلى جانب زيادة في إمكانية الإنتاج بنسبة 88% لتصل إلى 790 t (780 طن كبير؛ 870 طن صغير) عام 2022، وفقًا لأحدث بيانات مسح الأفيون في ميانمار لعام 2022 الصادر عن مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة. كما حذر مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة من أن إنتاج الأفيون في ميانمار قد يرتفع مرة أخرى إذا استمرت الأزمة الاقتصادية الناجمة عن جائحة كوفيد-19 وانقلاب ميانمار عام 2021، مما سيؤدي إلى عواقب وخيمة على الصحة العامة والأمن في معظم أنحاء قارة آسيا.
فعام 2023، أصبحت ميانمار أكبر منتج للأفيون في العالم بعد إنتاج ما يقدر بنحو 330 t (320 طن كبير؛ 360 طن صغير) من المخدرات، وفقًا لتقرير صادر عن مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، في حين أدت حملة قمع شنتها حركة طالبان إلى خفض إنتاج الأفيون بنسبة 95% تقريبًا إلى330 t (320 طن كبير؛ 360 طن صغير) في أفغانستان لنفس العام.