استكشف روعة الكرك الشرقي

الكرك الشرقي (وهو اسم عربي يعني الحصن) هي قرية سورية تتبع إدارياً ناحية المسيفرة في محافظة درعا، وتقع جنوب شرق سهل حوران. يبلغ عدد سكان القرية حوالي 30000 نسمة، وهي تقع في سهل متموِّج من منطقة حوران، إذ يرتفع وسطها عن ضواحيها. تحدها من الشمال قرية رخم، ومن الجنوب بلدة المسيفرة، ومن الغرب الغارية الشرقية، ومن الشرق أم ولد[ ؟ ]. يتألف معظم سكانها بالأصل من قبائل عربية هاجرت إلى جبل العرب ثم استقرَّت بسهل حوران، وكذلك وفدت بعضها مع حملة إبراهيم محمد علي باشا لغزو الدولة العثمانية في الشام خلال القرن التاسع عشر. يعتمد بعض سكان البلدة على السفر إلى دول الخليج العربي لتحصيل دخلهم، كما توجد فيها عدة مدارس، وبها عددٌ من الأطباء والمهندسين والمدرسين.



أهم المعالم

سد الكرك الشرقي

يُعدّ سد الكرك الشرقي (السد الغربي) من أبرز المواقع الطبيعية في ريف درعا الشرقي، حيث يقع على مجرى وادي الذهب الذي يشق بلدة الكرك الشرقي ويضفي على المنطقة طابعاً جمالياً مميزاً. وينبع الوادي أساساً من مياه الأمطار وذوبان الثلوج على السفوح الغربية لجبل العرب، ليمتد عبر السهول والوديان وصولاً إلى ريف درعا الشرقي، حيث يمر ببلدة الكرك الشرقي قبل أن يتابع مساره في المنطقة.

ورغم أن جريان المياه في الوادي ليس دائماً على مدار العام، إلا أنه ينشط خلال أواخر فصل الشتاء وأوائل الربيع، عندما تتدفق المياه باتجاه السد، فتتجمع لتشكل مسطحاً مائياً هادئاً تحيط به المساحات الخضراء والمناظر الطبيعية الخلابة. وعند امتلاء السد بكميات جيدة من المياه، تنساب الفوائض فوق الصخور المحيطة لتكوّن شلالات موسمية جميلة تضفي على المكان مشهداً ساحراً يجذب الزوار ومحبي الطبيعة والتصوير.

ويُعتبر سد الكرك الشرقي وجهة مميزة للنزهات العائلية والرحلات الربيعية، حيث يجمع بين جمال المياه والطبيعة الريفية الهادئة واتساع السهول المحيطة، ليمنح زواره تجربة فريدة للاستمتاع بالأجواء الطبيعية والاسترخاء في أحد أجمل المواقع الطبيعية في المنطقة.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←