أمّ وَلَد، هي قرية تقع إلى الشرق من مدينة درعا في سوريا، وتتبع إداريًا محافظة درعا. يبلغ عدد سكانها نحو 12,000 نسمة،في احصائية عام 2008 وتبعد عن مدينة درعا قرابة 40 كم. تحدّها من الشرق قرى عرى وكناكر والأصلحة التابعة لمحافظة السويداء، ومن الشمال ناحية الثعلة التابعة للسويداء، ومن الجنوب الغربي قرية السهوة التابعة لمحافظة درعا، ومن الجنوب قريتا الجبيب وخربا التابعتان لمحافظة السويداء، ومن الغرب قريتا الكرك الشرقي والمسيفرة. كما تبعد عن مدينة السويداء نحو 10 كم باتجاه الغرب. يعتمد أهلها في معيشتهم على الزراعة، مع وجود نسبة مرتفعة من الاغتراب بين أبنائها قد تصل إلى نحو 80% من فئة الشباب.
تُعرف القرية بطبيعتها الخلابة، وتشتهر سياحيًا بشلالاتها الجميلة التي يحيط بها الشجر الكثيف ويخترقها المجرى المائي. كما تمر من أراضيها سكة الحديد التي تربط درعا بالحمّة. وفي الوادي توجد مطحنة مائية قديمة كانت تُستخدم لطحن الحبوب، إلا أن مسالكها صعبة نظرًا لانحدارها على سفوح الوادي، وقد تهدّم جزء منها ولم يبقَ سوى الجدران وبعض الغرف المتهدمة.
تضم القرية عددًا من المواقع الأثرية والسياحية، من بينها التل الأثري القديم، والسور الكنعاني، والطواحين المائية، والجسر المعلّق، وجسر الحجر، وسكة القطار، والأنفاق، والمغاور. كما يوجد فيها الجامع القديم الواقع في الطرف الشرقي من تل البلدة القديمة، وهو تل أثري يعود إلى ما قبل الفترة الرومانية، ولا تزال أجزاء من السور المحيط به ظاهرة في الجهتين الغربية والجنوبية الشرقية.