فك شفرة القرآن من التفسير الموروث إلى تحليل الخطاب الديني (كتاب)

القرآن من التفسير الموروث إلى تحليل الخطاب الديني كتاب لمحمد أركون، نقله إلى العربية هاشم صالح، وصدر عن دار الطليعة للطباعة والنشر في بيروت سنة 2001 في 178 صفحة. يطرح فيه أركون مشروعًا لتطبيق مناهج الألسنيات والسيميائيات والبنيوية وعلم الاجتماع والأنثروبولوجيا على القرآن، بهدف الانتقال من التفسير الموروث القائم على مسلَّمات لاهوتية تقليدية إلى تحليل النص القرآني بوصفه خطابًا دينيًا يمكن إخضاعه لأدوات العلوم الإنسانية المعاصرة.

يمثل الكتاب واحدة من المحطات التي حاول فيها أركون ما وصفه بـ"زحزحة" مفهوم الوحي التقليدي، وإخضاعه لعملية "أشكلة" ثم إعادة تقييم، سعيًا إلى تجاوز التصورات اللاهوتية السائدة نحو تصور يصفه بأنه أكثر "علمية وموضوعية" لنشأة النص القرآني وتشكّله التاريخي.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←