على الرغم من اختلاف التفاصيل، فإن التهاب العضلات المتعدد والتهاب الجلد والعضلات والتهاب العضلات المشتمل تُعدّ من الاعتلالات العضلية الالتهابية مجهولة السبب،
والتي تتميّز أساسًا بحدوث التهاب مزمن في نسيج العضلات الهيكلية لدى الإنسان، مما يؤدي في النهاية إلى نخر الخلايا العضلية. ويسفر هذا التدهور عن ضمور في الأنسجة العضلية وضعف وإرهاق، إلى جانب تأثيرات خطيرة أخرى. حتى وقت قريب، كان يُتجنّب استخدام التمارين الرياضية كوسيلة علاجية، بل كان يُحظر أحيانًا، خوفًا من تحفيز الالتهاب أو زيادته. إلا أن العديد من الدراسات أظهرت أن التمارين الهوائية وكذلك تمارين المقاومة يمكن أن تحافظ على جودة الحياة بل وتحسّنها لدى المصابين بهذه الحالات، دون حدوث زيادة في الاستجابة الالتهابية.