حقائق ورؤى حول العرق القديم

العرق القديم يُشير في أدب الخيال العلمي والفانتازيا والرعب، أو "العرق السلفي" إلى عرقٍ عريقٍ لم يسبق الأعراق اللاحقة فحسب، بل ساهم في تشكيلها، وغالبًا ما لعب دورًا محوريًا في بنية القصة. قد يكون البشر من نسلهم، أو قد يكونون عرقًا خياليًا مختلفًا، كالجِنّ أو الأقزام أو الكائنات الفضائية. وفي حين أن وجودهم الحالي غير واضح في بعض الحالات، إلا أن أفرادًا من عرقٍ قديمٍ ما زالوا يعيشون في العالم، إما علنًا أو سرًا. ولإخفاء وجودهم، قد يلجؤون إلى مجتمعٍ سريّ، أو يسكنون كونًا موازيًا، لا يزورون كوننا الحالي إلا نادرًا، أو يتنكرون في هيئة أحمق أو إله أو ساحر أو مخادع. ومن الأمثلة على ذلك رواية "سيد النور " (1967)، حيث يتخذ بشرٌ متطورون للغاية هويات آلهة هندوسية، ويتصرفون كآلهةٍ للمستعمرين الأقل تطورًا. تتميز الأجناس القديمة عادةً بقوة تكنولوجية أو روحية هائلة، فضلاً عن حكمتها. ورغم أنها قد تكون أحيانًا خيرة، تُساعد الأجناس الأصغر سنًا، إلا أنها قد تكون في كثير من الأحيان غير أخلاقية، كما في أساطير كثولو لـ إتش بي لافكرافت، حيث لا تُبالي الآلهة القديمة بشؤون البشرية "التافهة". وعادةً ما تُصوَّر هذه الأجناس على أنها انفصلت عن البشرية في حاضر القصة، وأحيانًا كإمبراطوريات مفقودة غادر سكانها موطنهم السابق بحثًا عن موطن جديد، أو دُمِّروا بكارثة ولم يبقَ منهم سوى ذكرهم في الأساطير، مثل أطلانطس. وقد تظهر هذه الأجناس كأعداء، أو كحلفاء في مواجهة تهديد أكبر.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←