إتقان موضوع العبودية في ليبيا

للعبودية في ليبيا تاريخ طويل وأثر مستمر على الثقافة الليبية، وهي مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالسياق الأوسع للرق في شمال أفريقيا وتجارة الرقيق عبر الصحراء الكبرى.

منذ التاريخ القديم، كانت أراضي ليبيا الحالية منطقة عبور (ترانزيت) لتجارة الرقيق من أفريقيا جنوب الصحراء عبر الصحراء الكبرى وصولاً إلى البحر الأبيض المتوسط. كانت تجارة الرقيق عبر الصحراء معروفة منذ العصور القديمة واستمرت حتى القرن العشرين. وفي ليبيا العثمانية، حُظرت العبودية اسمياً في القرن التاسع عشر، إلا أن قوانين الإلغاء لم تُنفذ فعلياً على أرض الواقع.

خلال فترة الاستعمار الإيطالي (1912-1951)، تم قمع العبودية وتجارة الرقيق نهائياً من الناحية العملية. ومع ذلك، كان إلغاء الرق عملية تدريجية وبطيئة، واستمرت مؤسسة العبودية لفترة طويلة خلال العهد الاستعماري، خاصة في المناطق الصحراوية الداخلية حيث كانت السيطرة الإيطالية ضعيفة. وظلت تجارة الرقيق عبر الصحراء في المناطق الداخلية من ليبيا تعمل حتى أواخر الثلاثينيات من القرن الماضي.



في القرن الحادي والعشرين، لا تزال تجارة الرقيق الأفارقة عبر الصحراء مستمرة في ليبيا، حيث أوردت تقارير وجود أسواق رقيق في الهواء الطلق في عدد من المدن الليبية، بما في ذلك العاصمة طرابلس.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←