ماذا تعرف عن السياحة في المغرب

تلعب السياحة في المغرب دورًا محوريًا في الاقتصاد الوطني، حيث تسهم بشكل كبير في توفير العملة الصعبة، وخلق فرص العمل، وتعزيز النمو الاقتصادي. في سنة 2024، استقبل المغرب 17.4 مليون سائح بزيادة 20% مقارنة بـ2023، متجاوزًا بذلك مستويات ما قبل جائحة كوفيد-19 بنسبة 35%، بينما بلغت عائدات السياحة 112 مليار درهم، وهو رقم قياسي جديد في تاريخ القطاع. تُعد السياحة أحد أهم القطاعات المنتجة للثروة ورافدًا أساسيًا للناتج المحلي الإجمالي، حيث تساهم بنحو 7% من إجمالي الناتج المحلي وتوفر مئات الآلاف من فرص الشغل مباشرة وغير مباشرة، ما يعكس أهميتها كرافعة تنموية واجتماعية في المغرب الحديث.

تتميز السياحة المغربية بتنوع مقوماتها التي تشمل الطبيعة المتنوعة، والتراث الثقافي الغني، والبنية التحتية المتطورة، ويستفيد المغرب من موقعه الجغرافي الاستراتيجي الذي يربطه بأوروبا وآسيا وأمريكا عبر شبكات جوية متقدمة. كما يضم شبكة من المطارات الدولية والطرق والسكك الحديدية، إضافة إلى مدن ذات طابع تاريخي وثقافي قوي مثل مراكش وفاس والرباط. ويحتضن المغرب تسع مواقع مدرجة في قائمة التراث العالمي لليونسكو، جميعها ذات أهمية ثقافية وتاريخية، من بينها مدينة فاس العتيقة ومدينة مراكش وقصر آيت بن حدو وورزازات ومدينة مكناس التاريخية والمدينة العتيقة لتطوان وموقع وليلي الأثري ومدينة الصويرة ومدينة مازاكان (الجديدة) والرباط.

كما اكتسبت السياحة الرياضية أهمية متزايدة في المغرب، إذ تساهم في جذب السياح الرياضيين وتعزيز الحركة الاقتصادية، ويتميز المغرب ببنية تحتية رياضية حديثة تشمل الملاعب والمراكز التدريبية والمرافق المخصصة لاستضافة البطولات الدولية، أبرزها كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم. ويشمل العرض السياحي الرياضي أيضًا الأنشطة الصحراوية والجبلية والبحرية، ما يعكس استراتيجية المغرب في تنويع التجارب السياحية وجعل الرياضة عنصرًا أساسيًا ضمن جاذبية المملكة للسياح المحليين والدوليين.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←