في عالم هاري بوتر الخيالي، يُصوَّر السحر كقوة خارقة للطبيعة تتجاوز قوانين الطبيعة. لدى البشر، تُعتبر القدرة السحرية فطرية وعادةً ما تُورث. معظم أطفال الآباء السحرة هم سحرة أنفسهم. يُطلق عليهم اسم «نصف الدماء/أصيل الدم» وهم شائعون. يُظهر بعض أطفال الآباء من الـ«ماغل» (غير السحرة) أيضًا قدرات سحرية. يُطلق عليهم اسم «مواليد العامة» وهم نادرون. يُطلق على الأطفال الذين يولدون لآباء سحرة ولا يستطيعون ممارسة السحر اسم «سكويب»، مع أن هذا نادر جدًا. من أشهر الـ«سكويب» في هاري بوتر السيدة فيج وأرجوس فيلتش.
استندت ج. ك. رولينغ، مؤلفة سلسلة هاري بوتر، في العديد من عناصرها السحرية في عالمها الخيالي إلى الأساطير والفولكلور الواقعي. ووصفت هذا الاشتقاق بأنه «طريقة لإضفاء طابع خاص على العالم». كان سحر هاري بوتر موضوع معرض في المكتبة البريطانية عام 2017 وفيلم وثائقي مصاحب. كان المعرض، المعنون «هاري بوتر: تاريخ السحر»، أول معرض في المكتبة البريطانية يستند إلى سلسلة واحدة لمؤلف لا يزال على قيد الحياة.