استكشف روعة الزراعة في إندونيسيا

تُعدّ الزراعة في إندونيسيا أحد القطاعات الرئيسة في الاقتصاد الإندونيسي. خلال الخمسين عامًا الماضية، انخفضت مساهمة هذا القطاع في الناتج المحلي الإجمالي بشكل ملحوظ، نتيجةً لنمو قطاعي التصنيع والخدمات. ومع ذلك، لا تزال الزراعة تُشكّل مصدر دخل حيويًا لمعظم الأسر الإندونيسية. في عام 2013، ساهم القطاع الزراعي بنسبة 14.43% من الناتج المحلي الإجمالي، بانخفاض طفيف عن مساهمته في عام 2003 التي بلغت 15.19%. وفي عام 2012، وفّر القطاع الزراعي فرص عمل لحوالي 49 مليون إندونيسي، ما يُمثّل 41% من إجمالي القوى العاملة في البلاد.

تُستخدم حالياً حوالي 30% من مساحة أراضي إندونيسيا للزراعة. ويخضع القطاع الزراعي الإندونيسي لإشراف وتنظيم وزارة الزراعة الإندونيسية.

يتكون القطاع الزراعي في إندونيسيا من:



مزارع كبيرة، إما مملوكة للدولة أو لشركات خاصة؛

أنماط الإنتاج لأصحاب الحيازات الصغيرة، والتي تملكها وتديرها في الغالب أسر زراعية تقليدية.

تُوّرد السلع التصديرية على نطاق صناعي، مثل زيت النخيل والمطاط، بشكل رئيس من المزارع الكبيرة، بينما يركز المزارعون الصغار على المحاصيل البستانية مثل الأرز والذرة وفول الصويا والمانجو والفواكه والخضراوات لتلبية استهلاك الغذاء للسكان المحليين والإقليميين.

تقع إندونيسيا في المنطقة الاستوائية، وتتمتع بوفرة الأمطار وأشعة الشمس في معظم الأوقات، وهما عنصران أساسيان لازدهار المنتجات الزراعية. تمتلك البلاد أراضي زراعية خصبة شاسعة ووفيرة. وباعتبارها إحدى الدول الزراعية الرائدة في العالم، تقدم إندونيسيا تنوعًا واسعًا من المنتجات الاستوائية والسلع الزراعية الهامة، والتي تشمل زيت النخيل، والمطاط الطبيعي، والكاكاو، والبن، والشاي، والكسافا، والأرز، والبهارات الاستوائية.



تُعدّ إندونيسيا حاليًا أكبر منتج في العالم لزيت النخيل، والقرنفل، والقرفة، وثاني أكبر منتج لجوزة الطيب والمطاط الطبيعي والكسافا، والفانيليا، وزيت جوز الهند، وثالث أكبر منتج للأرز والكاكاو، ورابع أكبر منتج للبن، وخامس أكبر منتج للتبغ، وسادس أكبر منتج للشاي.



قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←