اكتشاف قوة الرواق الملكي (القدس)

كان الرواق الملكي ((العبرية: הסטיו המלכותי، رومنة: Ha-stav ha-Malkhuti؛ ويُعرف أيضاً باسم الأروقة الملكية، أو البازيليكا الملكية) عبارة عن مبنى بازيليكي أثري قديم بناه هيرودس الكبير أثناء مشروعه لتوسعة وتجديد جبل الهيكل في نهاية القرن الأول قبل الميلاد. ويُعد هذا المبنى ذو الممرات الثلاثة أحد أعظم المنشآت المدنية (غير الدينية) التي شيدها هيرودس على الإطلاق، وقد وصفه المؤرخ يوسيفوس فلافيوس بأنه جدير "بأن يُذكر كأثر أفضل من أي أثر آخر تحت أشعة الشمس". وكان الرواق الملكي يطل مباشرة على الأحياء السكنية والتجارية في القدس، وكانت زاويته الجنوبية الغربية هي المكان الذي يُنفخ منه في بوق الشوفار (قرن الكبش) للإعلان عن بدء الأيام المقدسة والأعياد.

دُمِّر الرواق الملكي على يد الجيش الروماني خلال اجتياح وتدمير القدس عام 70 م. ولا يمكن لعلماء الآثار الوصول إلى موقعه في الوقت الحالي نظراً لوجود المصلى القبلي (المسجد الأقصى) في نفس المكان. ومع ذلك، عُثِر على قطع أثرية وبقايا معمارية تعود للرواق الملكي، سواء من خلال التنقيبات التي جرت عند أسفل المنصة الإنشائية أو من خلال إعادة استخدام تلك البقايا في مبانٍ ومنشأًت لاحقة. وقد أكدت هذه الأدلة الأثرية التفاصيل التي وردت في روايات المؤرخ يوسيفوس، كما أتاحت للباحثين فرصة مقارنة الزخارف المعمارية للرواق الملكي بتلك المستخدمة في المباني الصرحية الضخمة الأخرى التي عاصرته.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←