لماذا يجب أن تتعلم عن الدعارة في جيبوتي

الدعارة في جيبوتي غير قانونية ولكنها متسامحة. وتشير تقديرات برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز إلى وجود 2900 مومس في البلاد. ويعمل الكثير منهن في الحانات والنوادي الليلية. وتوجد منطقة مخصصة للدعارة في مدينة جيبوتي.

بسبب موقعها الاستراتيجي، تتمركز قوات من الولايات المتحدة والصين وفرنسا واليابان والمملكة العربية السعودية وإيطاليا وروسيا وإسبانيا وألمانيا والمملكة المتحدة في قواعد عسكرية في جيبوتي. ويؤدي وجود هذه القوات إلى زيادة الطلب على الدعارة. وخلال تحقيق أُجري عام 2015، تبيّن أن ما يقرب من نصف أفراد الكتيبة الهندسية 775 التابعة للحرس الوطني لجيش ولاية تينيسي قد مارسوا الدعارة أثناء تمركزهم في جيبوتي.

خلال الحرب العالمية الأولى، أنشأ الفرنسيون بيوت دعارة عسكرية لجنودهم. واستمرت هذه البيوت لاستخدام الفيلق الأجنبي حتى عام 1978

تبلغ نسبة انتشار فيروس نقص المناعة البشرية بين العاملات في مجال الجنس في البلاد 12.9%.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←