فهم حقيقة الخيول في الحرب العالمية الثانية

الخيول في الحرب العالمية الثانية كانت وسيلةً أساسيةً استخدمتها الدول المتحاربة في نقل القوات، المدفعية، العتاد والرسائل، وباقي التجهيزات العسكرية غير الحية، كالأسلحة والذخائر. واستُخدِمت بدرجةٍ أقلّ في سلاح الفرسان المتحرّك. اختلف حجمُ الاعتماد على الخيول تبعًا للعقيدة العسكرية، والاستراتيجية، والحالة الاقتصادية لكل دولة. إستعملت أغلبها خلال المعارك السوفييتية الألمانية في الجبهة الشرقية. بينما قلّصت جيوش فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا وإيطاليا استخدام الفرسان إلى مهام محدودة أو إستعراضية.

دخل الجيش الألماني الحرب وفي حوزته نحو 514,000 حصان عام 1939، وبلغ إجمالي ما حشده أثناءها 2٬750٬000 رأس، وظلّ في المتوسط 1.1 مليون حصان في الخدمة سنويًّا. شكّلت وحدات المشاة والمدفعية المجرورة أغلب الجيش، بينما انتمى خُمس قواته فقط إلى فرق بانزر الآلية. وبحلول فبراير 1945 وصل عدد فرق الفرسان الألمانية (الجيش + فافن-إس إس) إلى ست فرق. أدّت قلة النفط وتدهور صناعة الطاقة في ألمانيا إلى استمرار هذا الاعتماد حتى 1945.

كان الجيش الأحمر آليًّا بدرجة معتبرة بين 1939–1941، لكن خسائره في عملية بارباروسا دفعته إلى تشكيل كتائب مشاةٍ راكبة تقاتل مترجّلة لكن تتنقّل على ظهور الخيل. هاجمت بها في معركة موسكو. ثم دُمجت تلك الوحدات مع الدبابات لتكوين جيوشٍ مختلطة، وعادت قوة الفرسان إلى مستوى ما قبل الحرب بحلول 1945.



بريطانيا: ميكَنْت معظم أفواجها النظامية ما بين 1928–1939.

الولايات المتحدة: احتفظت بـالفوج 26 في الفلبين حتى 1942.

فرنسا 1939–1940: دمجت أفواج فرسان داخل فرقها المتحركة.

إيطاليا: شغّلت فرقتي فرسان «إيوجِـنيو دي سافويا» و«إيمانويلي فيليبرتو».

اليابان: ألوية فرسان مستقلة أبرزها اللواء الأول للفرسان.

بولندا: اشتهرت بهجمات سلاح الفرسان مثل الهجوم على كرويانتي.

رومانيا: ضمّ جيشها 26 فوج فرسان عند اندلاع الحرب.

إيران: ظلّ الجيش الإمبراطوري يعتمد على الفرسان للمناورة السريعة حتى مطلع الأربعينيات.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←