في يونيو 2025، اندلع خلاف قصير بين رجل الأعمال والمستشار الرئاسي السابق إيلون ماسك ورئيس الولايات المتحدة دونالد ترمب على منصات التواصل الاجتماعي، وتركزت المشادات بشكل رئيسي على «تويتر» و«تروث سوشال»، وذلك بعد انسحاب ماسك من إدارة ترمب وانتقاده لمشروع قانون «قانون الفاتورة الواحدة الجميلة الكبرى»، الذي كان من المقرر أن يمثل تشريعًا بارزًا ضمن برنامج ترمب السياسي.
قبل تحالفهما السياسي في عام 2024، تبادل ماسك وترمب الاستفزازات على مدى سنوات. ففي عام 2022، وصف ماسك ترمب بأنه غير مؤهل للرئاسة بسبب تقدمه في السن، وجاء ذلك ردًا على نعت ترمب له بأنه «فنان هراء». حينها، نشب بينهما نزاع قصير الأمد.