أبعاد خفية في الحياة البرية في نيوزيلندا

الحياة البرية في نيوزيلندا تشكل جزءاً فريداً من التنوع الحيوي العالمي، وذلك بسبب عزلة الجزر الطويلة عن القارات الأخرى لملايين السنين. قبل وصول البشر قبل أقل من 900 عام، كانت نيوزيلندا خالية تقريباً من الثدييات البرية، باستثناء الخفافيش وبعض الثدييات البحرية مثل الفقمات والأسود البحرية والحيتان والدلافين. أدى غياب الثدييات البرية إلى احتلال الطيور والحشرات للمنافذ البيئية التي تشغلها الثدييات في أماكن أخرى، مما أنتج عدداً كبيراً من الطيور غير القادرة على الطيران، مثل الكيوي والتاكاهي والكاكابو والموا (المنقرضة الآن). يُعد الكيوي رمزاً وطنياً لنيوزيلندا.

تتميز الحياة البرية النيوزيلندية بنسبة عالية من التوطن (الأنواع المتوطنة)، وتشمل أيضاً التواتارا (زاحف يشبه السحالي لكنه ينتمي إلى سلالة منفصلة يُوصف أحياناً بـ"الحفرية الحية")، ونحو 60 نوعاً من السحالي، وأربعة أنواع من الضفادع (كلها نادرة ومهددة بالانقراض)، بالإضافة إلى آلاف الأنواع من الحشرات والعناكب.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←