الحصان في حركة (المعروف أيضاً باسم سالي غاردنر وهي تعدو)، يعتبر أول فيلم سينمائي على الإطلاق. ابتكره إدوارد مويبريدج عام 1878، من سلسلة صور فوتوغرافية مصغرة تضم ست بطاقات، تعرض كل منها سلسلة من ست إلى اثنتي عشرة صورة فوتوغرافية إلكترونية تلقائية، تُصوّر مراحل متتابعة من حركة حصان، التُقطت في يونيو 1878. كما احتوت بطاقة إضافية على صورة واحدة للحصان "أوكسيدنت" وهو يهرول بسرعة عالية، والتي نُشرت سابقًا عام 1877. لإنتاج العمل استُخدمت ما بين 12 و24 كاميرا حيث رتب كاميرات مزودة بأسلاك استشعار على طول مضمار في بالو ألتو، كاليفورنيا، بحيث يتم تشغيلها عند مرور الحصان. ونتيجة لذلك عند عرض الصور المتتابعة بسرعة، تم إنشاء صورة متحركة، مما مهد الطريق لتطور السينما، وأثبت الفيلم أن الخيول ترفع حوافرها الأربعة أثناء العدو. وهو فيلم صامت تاريخي يتألف من 11 إطاراً، مدته ثانيتان.
يُظهر المقطع الفارس جيلبرت دوم وهو يمتطي حصاناً يُدعى سالي غاردنر. المقطع ليس مصوراً، بل يتكون من 24 صورة فوتوغرافية فردية التُقطت بتتابع سريع، لتُشكل صورة متحركة عند من صوره الفوتوغرافية باستخدام جهاز زوبراكسيسكوب. أحدث هذا الشكل المبكر من التصوير الزمني ثورة في دراسة الحركة، وكان بمثابة مقدمة للسينما، ودحض التصويرات الفنية التقليدية غير الدقيقة لحركة الحصان.
في عام 1882، نشر ستانفورد كتابًا عن المشروع، بعنوان "الحصان في حركة"، يحتوي على حوالي 100 لوحة من الصور الظلية المستندة إلى الصور الفوتوغرافية، ونص تحليلي من قبل طبيبه وصديقه الشخصي جاكوب ديفيس بابكوك ستيلمان. واصل مويبريدج دراساته في التصوير الزمني في جامعة بنسلفانيا، ونشر النتائج تحت عنوان "حركة الحيوان" في عام 1887، واستمر في إلقاء المحاضرات حول عمله في جميع أنحاء الولايات المتحدة وأوروبا حتى تقاعده حوالي عام 1896.