بوادر السينما (أو مقدمات السينما) هي مفاهيم وأجهزة تشترك في الكثير مع فن وتقنيات السينما التي ظهرت لاحقاً.
غالباً ما يُشار إلى بوادر السينما بمصطلح ما قبل السينما . ومع ذلك، فإن العديد من المؤرخين يرفضون هذا المصطلح، جزئياً لأنه يبدو وكأنه يقلل من القيمة الفردية لهذه الوسائط من خلال تقديمها مجرد خطوة صغيرة في تطوير اختراع لاحق. على سبيل المثال: يُعد الكتاب القلّاب، والزوتروب، والفيناكستيسكوب أجهزة ملموسة للغاية تسمح بالدراسة واللعب عن طريق التلاعب بالحركة يدوياً، بينما تكون الصورة المعروضة في السينما غير ملموسة. أجهزة مثل "الزوتروب" لم تستبدل بالسينما، بل ظلت مستخدمة حتى بعد انطلاقة الفيلم. علاوة على ذلك، فإن العديد من الأمثلة الإعلامية المبكرة هي أيضاً جزء من تقليد لم يشكل السينما فحسب، بل شكّل أيضاً الفيديو المنزلي، وألعاب الفيديو، والصور المولدة بالحاسوب، والواقع الافتراضي وغير ذلك الكثير. تندرج دراسة الأجهزة الإعلامية المبكرة ضمن نهج أوسع وأقل "غائية" يُسمى علم آثار الوسائط.
يُشار أيضاً إلى العديد من الأجهزة التي يمكن تفسيرها كبوادر للسينما باسم "الألعاب الفلسفية" أو "الألعاب البصرية". وعلى عكس الفيلم والسينما، فإن مشاهدة هذه الصور المتحركة تنطوي دائماً على الإيجاز والتكرار.