الحرب الموريتانية السنغالية الحدودية وهي نزاع دولي في غرب أفريقيا بين دولتي موريتانيا والسنغال في سنة 1989-1991 على طول حدودهما المشتركة. كان على حدود نهر السنغال وكانت نتيجة الحرب هي إتفاق دبلوماسي لتقسيم النهر بين الدولتين أسفرت هذه المعركة عن مقتل المئات من الأشخاص من كلا الطرفين
في يوليوز 1991، توصل الرئيسان عبدو ضيوف ومعاوية ولد سيد أحمد الطايع إلى اتفاق لإنهاء الأعمال العدائية. وفي 18 يوليوز، وقّعت السنغال وموريتانيا معاهدة سلام، منهيةً بذلك حرب الحدود الموريتانية السنغالية. وفي 2 ماي 1992، أُعيد فتح الحدود أمام المدنيين.
حتى ماي 2014، كان ما يقارب 16 ألف لاجئ موريتاني أسود لا يزالون يعيشون في السنغال، على الرغم من إغلاق الأمم المتحدة رسمياً لمخيمات اللاجئين الموريتانيين هناك. وقد اختارت غالبية هؤلاء اللاجئين البقاء في السنغال عقب عملية إعادة طوعية قادتها الأمم المتحدة مؤخراً لنحو 25 ألف موريتاني. وأرجع اللاجئون المتبقون في السنغال أسباب بقائهم إلى صعوبة حصولهم على الرعاية الصحية والتعليم، فضلاً عن خوفهم من الاضطهاد العرقي في موريتانيا. وقد اعترفت حكومة موريتانيا لاحقاً بالجنسية الموريتانية لجميع اللاجئين الموريتانيين في السنغال، ووافقت على إعادتهم إلى الوطن وفقاً لظروف كل حالة على حدة، إلا أن اللاجئين المتبقين اختاروا عدم العودة. وفي ماي 2014، سار آلاف من هؤلاء اللاجئين الموريتانيين المتبقين مسافة 300 كيلومتر تقريباً إلى نواكشوط، عاصمة موريتانيا، مطالبين باستعادة ممتلكاتهم التي صادرتها الحكومة الموريتانية بعد عملية إعادة اللاجئين الأولى عام 1989، أو الحصول على تعويضات عنها. ولم ترحب الحكومة الموريتانية باللاجئين ومطالبهم. عاد اللاجئون إلى السنغال دون تعويض.