معدل الجريمة في ألبانيا متوسط، ولكنه يتخذ أشكالاً متنوعة. تُعرَّف الجريمة بأنها فعل مخالف لقانون العقوبات الألباني، ويترتب عليه عواقب قضائية كالعقوبات أو الغرامات. يستند قانون العقوبات إلى دستور جمهورية ألبانيا، مع مراعاة المبادئ العامة للقانون الجنائي الدولي التي صادقت عليها الدولة الألبانية. لا تُرتكب الجرائم في ألبانيا إلا داخل أراضي جمهورية ألبانيا، براً وبحراً وجواً، الخاضعة لسيادة الدولة الألبانية. كما يسري القانون الألباني على المواطنين الأجانب الذين يرتكبون جرائم ضد الدولة الألبانية أو داخلها. يُعاقب على الجرائم المرتكبة ضد الإنسانية، والتي تنتهك النظام المستقل والدستوري. لا يجوز معاقبة مرتكب جريمة بانتهاك قانون غير منصوص عليه في القانون الألباني. يشمل نظام الحماية الألباني المدنيين المحميين دولياً، ويمكن تسليمهم وفقاً للاتفاقيات الدولية.
قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←