ماذا تعرف عن التقليل من أمر الهولوكوست

يُشير التقليل من أمر الهولوكوست إلى أي مقارنة أو تشبيه يهوّن مِن تأثير الهولوكوست، والإبادة الجماعية النازية بحقّ ستة ملايين يهودي أوروبي خلال الحرب العالمية الثانية. عرَّفت لجنة فيزيل التقليل هنا بوصفه استخدامًا تعسفيًا للمقارنات بهدف التهوين من أمر الهولوكوست واستسخاف فظائعها. في الأصل، أشارت كلمة هولوكوست إلى نوع من الأضحية التي تُحرق تمامًا حتى تصبح رمادًا؛ إنما بدءًا من أواخر القرن التاسع عشر، بدأت الكلمة تُستخدم للدلالة على إبادةٍ واسعة النطاق لمجموعة ما، إما من البشر أو الحيوانات. وصف المراقبون للإبادة الجماعية للأرمن في العام 1915 على أنها «هولوكوست».

يحدد مانفريد غيرشتينفيلد التقليل من أمر الهولوكوست بوصفه واحدًا من أحد عشر نموذجًا لتشويه الهولوكوست؛ ويعرّف التقليل من أمر الهولوكوست بأنه إطلاق اللغة الخاصة بوصف الهولوكوست على أحداث وأغراض لا علاقة لها بها. ووفقًا لديفيد رودرم، فإن الأمثلة على التقليل من أمر الهولوكوست تضمّ ذِكر اللورد ويغلي لتاريخ معسكر أوشفيتز لمعارضة الأسلحة النووية واستشهاد آل جور بواقعة ليلة البلور للدفاع عن البيئة.

في هذا الصدد، يقول كاتب المذكرات الناجي من الهولوكوست إيلي فيزيل، «لا يمكنني استخدام كلمة «هولوكوست» بعد الآن. أولًا، لأنه لا توجد كلمات، وثانيًا لأنها أصبحت مُبتذَلةً لدرجة تجعلني لا أستطيع استخدامها. فأي مصيبة تقع الآن، يُطلقون عليها اسم «الهولوكوست». لقد شاهدت ذلك بنفسي على التلفاز في البلد الذي أعيش فيه. فقد وصف معلّق رياضي هزيمة فريقٍ في مكان ما بأنه «هولوكوست». كما قرأت في جريدة بارزة تُنشر في كاليفورنيا تقريرًا لجريمة قتل ستة أشخاص وصفها الكاتب بأنها هولوكوست. وهكذا لم يعد لدي كلمات أخرى أستخدمها».

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←