التقسيم الجنسي للعمل أو ما يعرف بـ (SDL) هو توجيه المهمات المختلفة ليقوم بها الذكور أو لتقوم بها الإناث.
فالذكور والإناث يستهدفون أنواعا مختلفة من الأطعمة ويتقاسمونها فيما بينهم للحصول على منافع عائلية أو مشتركة.
في بعض الكائنات يتناول الذكور أصنافا مختلفة قليلا من الطعام عن تلك التي تتناولها الإناث، في حين أن بعض الكائنات الأخرى تتناول الطعام نفسه – إلا إن البشر وحدهم يجمعون هاتين الخاصيتين.
وبالنظر إلى المجتمعات البدائية التي تعتمد على الصيد والالتقاط القليلة المتبقية في العالم من الممكن بناء نماذج تطورية تساعد على توضيح كيف بدأ تقسيم العمل حسب الجنس.
فالعديد من الدراسات حول التقسيم الجنسي للعمل قد أُجريت على قبائل الجمع والالتقاط البدائية – كما في جماعة الهادزا في تنزانيا – والتي ينشأ فيها الأطفال ذكورا وإناثا مؤمنين بأن المسؤولية الأولى للسيدات هي تدبير الأعمال المنزلية وتربية الأطفال، وهذا ما ينعكس على تقسيم الأعمال طبقا للجنس.