يستعرض هذا المقال خطاً زمنياً للأحداث المتعلقة بـ التدخل الروسي في انتخابات الولايات المتحدة عام 2016، مُصنفاً حسب الموضوعات. كما يتضمن الأحداث التي وردت في التحقيقات حول العديد من الروابط المشبوهة بين شركاء ترمب والمسؤولين الروس. وقد استمرت تلك التحقيقات خلال عام 2017، والنصفين الأول والثاني من عام 2018، وعام 2019؛ حيث شملت بشكل رئيسي تحقيق مكتب التحقيقات الفيدرالي (بالإنجليزية: FBI) المعروف باسم "إعصار التقاطع" (بالإنجليزية: Crossfire Hurricane)، و تحقيق المستشار الخاص (2017–2019)، والعديد من التحقيقات الجنائية الجارية من قِبَل المدعين العامين في عدة ولايات، بالإضافة إلى التحقيق الذي تمخض عنه تقرير المفتش العام بشأن إجراءات مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة العدل (بالإنجليزية: DOJ) في انتخابات عام 2016.
قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←