لماذا يجب أن تتعلم عن التاريخ الاقتصادي لكمبوديا

كانت كمبوديا منطقة زراعية خلال الألفيتين الأولى والثانية قبل الميلاد. وانخرطت دول المنطقة في التجارة عبر المحيط الهندي، وقامت بتصدير فائض إنتاج الأرز. وفي القرن التاسع، شُيّدت أنظمة ريّ معقدة.

وخلال الفترة الاستعمارية الفرنسية، استمرّت الملكيات الإقطاعية الكبيرة للأراضي دون تغيير. كما أُنشئت الطرق وخط سكة حديد، وزُرعت محاصيل مثل المطاط والأرز والذرة. وبعد الاستقلال، انتهج الأمير سيهانوك سياسة الاستقلال الاقتصادي، وسعى للحصول على المساعدات والاستثمارات من عدد من الدول.

أدّت عمليات القصف وغيرها من آثار الحرب خلال حرب فيتنام إلى تضرّر إنتاج الأرز. واتبع لون نول سياسة تحرير الاقتصاد. وأعقب ذلك انتصار الخمير الحمر وإخلاء المدن من سكانها.

وبعد هزيمة الخمير الحمر، تم اعتماد خطة خمسية هدفت إلى تحسين الزراعة والصناعة والتوزيع، تحت شعار «التصدير والتقشف». ولا تزال كمبوديا حتى اليوم اقتصادًا يعتمد بشكل كبيرعلى الزراعة، مع بطء في تطور القطاع الصناعي.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←