جرت الانتخابات الرئاسية في موريتانيا في 8 أغسطس 1976، إلى جانب انتخابات برلمانية فرعية لشغل المقاعد السبع الجديدة الممثِّلة لتيرس الغربية، المنطقة الواقعة تحت الاحتلال الموريتاني من الصحراء الغربية. وكانت البلاد في تلك المرحلة دولة أحادية الحزب تحت هيمنة حزب الشعب الموريتاني بوصفه الحزب الشرعي الوحيد. وقد كان زعيمه الرئيس المنتهية ولايته المختار ولد داداه المرشح الوحيد، فأُعيد انتخابه دون منافس. وبلغت نسبة المشاركة في التصويت 97.9%. وقد كانت هذه الانتخابات الأخيرة التي تُجرى حتى عودة التعددية الحزبية عام 1992.
جرت الانتخابات في خضم حقبة اتفقت فيها موريتانيا والمغرب عام 1975 على تقسيم أقاليم الصحراء الغربية فيما بينهما، في حين كانت جبهة البوليساريو تخوض كفاح التحرر في الإقليم. وقد اعتبر داداه فوزه في الانتخابات تفويضاً شعبياً لضم أقاليم الصحراء الغربية.