الانتحار في موزمبيق هو قضية اجتماعية وطنية مهمة. لديها واحد من أعلى معدلات الانتحار في العالم, وموزمبيق هي أكثر مناطق أفريقيا عرضة للانتحار. ومع ذلك, فإن الانتحار لا يمثل سوى جزء بسيط من الوفيات في البلاد. تعاني البنية التحتية للصحة العقلية في موزمبيق من نقص كبير في الموظفين, حيث يوجد فقط ثلاثة عشر طبيبًا نفسيًا.
قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←