إتقان موضوع الأزمة الدبلوماسية بين بنما وفنزويلا 2014

تشير الأزمة الدبلوماسية بين بنما وفنزويلا 2014 إلى الخلافات التي نشأت بين حكومة فنزويلا برئاسة نيكولاس مادورو وحكومة بنما برئاسة ريكاردو مارتينيلي، والتي أدَّت إلى توتر العلاقات البنمية الفنزويلية. وقد اندلعت هذه الأزمة في أعقاب سلسلة من الاحتجاجات التي قادها طلاب فنزويليون وشخصيات من المعارضة في شهر فبراير من عام 2014.

اندلعت الأزمة بين البلدين يوم 5 مارس 2014 عندما أعلن مادورو قطعه العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع بنما بشكل علني خلال مراسم إحياء الذكرى السنوية الأولى لوفاة هوغو تشافيز، ووصف مارتينيلي بـ«الخادم الوضيع» للولايات المتحدة.

وكشف قطع العلاقات الدبلوماسية عن سلسلة من المخالفات التي أبلغت عنها الحكومة البنمية، من بينها دين بملايين الدولارات مترتب على فنزويلا لصالح منطقة كولون الحرة في بنما، إضافة إلى مزاعم بتدخل الرئيس مادورو في الانتخابات العامة البنمية لسنة 2014 عبر دعمه الحزب الثوري الديمقراطي المعارض. وقد اتخذت بنما في الوقت ذاته خطوات لمنح المعارضة الفنزويلية منبرًا داخل منظمة الدول الأمريكية، وردَّت بلهجة حادة على الاتهامات التي أطلقتها الحكومة الفنزويلية.

غير أن مسار الأزمة شهد تحوَّلًا مع انتخاب زعيم المعارضة البنمية خوان كارلوس فاريلا رئيسًا لبنما يوم 4 مايو، الأمر الذي دفع حكومة مادورو إلى الالتزام أمام بنما بالعمل على معاودة تطبيع العلاقات. أُعيد افتتاح القنصلية الفنزويلية في بنما بعد أيام قليلة مع توقف تراشق الاتهامات بين مارتينيلي ومادورو، وتراجع دعم بنما لجماعات المعارضة الفنزويلية. كما تعهَّد الرئيس البنمي المنتخب فاريلا بإعادة العلاقات الدبلوماسية والتجارية فور توليه السلطة يوم 1 يوليو، وهو ما صادق عليه نائب الرئيس الفنزويلي خورخي أريازا، الذي حضر مراسم التنصيب الرئاسي، معلنًا بذلك نهاية الأزمة بين البلدين.



قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←