كل ما تريد معرفته عن الأختام والتواقيع المملوكية والعثمانية المكتشفة في القدس

الأختام والتواقيع المملوكية والعثمانية المكتشفة في القدس هو العلم الوثائقي، والأثري، والتاريخي الذي يدرس الأختام الرسمية والشخصية (Sigillography) وعلامات التواقيع الملكية (الرنكات والطغراءات) التي استخدمها السلاطين، والولاة، والقضاة الشرعيون، ونُظّار الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس خلال العصرين المملوكي والعثماني. تشكل هذه الأختام المكتشفة في خزائن المسجد الأقصى وأرشيفات المحكمة الشرعية بالقدس مادة أثرية ووثائقية نادرة؛ إذ تُعد بمثابة "أدوات التوثيق القانونية السيادية" التي منحت الوثائق، والحجج الوقفية، والفرمانات العسكرية الصادرة صلاحيتها الرسمية وحمت عقارات القدس وأراضيها من التزوير والضياع عبر القرون.

يرتبط علم الأختام في القدس بالدفاع عن الهوية العربية والإسلامية للمدينة؛ حيث كانت هذه الأختام المصنوعة يدوياً من الفضة، والنحاس، والعقيق اليماني تُطبع باستخدام الحبر الأسود أو الشمع الأحمر المذاب على الورق القطني والرقوق. وتتنوع الأختام المكتشفة جغرافياً وفنياً بين "الرنكات" المملوكية التي ترمز لوظائف الأمراء، وبين "الطغراءات" العثمانية التي تمثل الختم السلطاني الملتوي الفريد، وأختام العائلات المقدسيّة العريقة التي توارثت منصب القضاء والإفتاء. تشكل هذه القائمة والمادة دراسة تفصيلية للأختام الإسلامية المكتشفة والتحديات المعاصرة التي تواجه الأرشيفات الوثائقية بالقدس في ظل محاولات الطمس والمصادرة الإسرائيلية للأرشيفات التاريخية.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←