حقائق ورؤى حول اشتباكات آذار 2025 في سوريا

تُعد اشتباكات غرب سوريا في مارس 2025 مرحلة من مواجهات أوسع شهدتها منطقة غرب سوريا، والتي اندلعت في أعقاب سقوط نظام الأسد وإعلان انتهاء الحرب الأهلية السورية. ففي السادس من مارس، نفذ مسلّحون من الموالين لنظام الأسد كميناً واسعاً ومنسقاً في مدينة جبلة القريبة من اللاذقية. ورداً على ذلك، أطلقت القوات المسلحة السورية عملية عسكرية لتمشيط المنطقة ومكافحة التمرد انتهت في العاشر من مارس. لقي خلال هذه العمليات وتبعاتها أكثر من 1,000 شخص من أبناء الطائفة العلوية حتفهم على يد القوات الحكومية والفصائل الحليفة لها في سلسلة من المجازر التي رُفعت بشأنها مزاعم بوقوع إبادة جماعية.

استهدفت الهجمات التي شنتها مجموعات مسلحة موالية لقادة عسكريين سابقين في الجيش السوري—وهم سهيل الحسن، وغياث دلة، ومقداد فتيحة—المقار الحكومية، ونقاط التفتيش، والمستشفيات، والمرافق الطبية. تمكن المسلحون الموالون للأسد في السادس من مارس من بسط سيطرتهم لفترة وجيزة على ضواحي مدينتي جبلة وبانياس، بالإضافة إلى القرى المحيطة بمدينة القرداحة، مسقط رأس عائلة الأسد. أسفرت هذه الهجمات المنسقة في شتى أنحاء غرب سوريا عن مقتل زهاء 400 من عناصر الأمن السوري وعشرات المدنيين.

وصف مصطفى كنيفاتي، المسؤول الأمني في الحكومة السورية المؤقتة، هذه الهجمات بأنها اعتداء مخطط له مسبقاً بعناية شنته فلول نظام الأسد، مؤكداً وقوع عدد كبير من القتلى والجرحى في صفوف القوات الحكومية. استجابت الحكومة السورية للموقف بدفع تعزيزات عسكرية إضافية إلى المدن الساحلية وفرض حظر تجوال في محافظتي اللاذقية وطرطوس. وخلال العمليات العسكرية اللاحقة، طردت القوات الأمنية المسلحين الموالين للأسد من ضواحي جبلة وبانياس، وأعادت بسط سيطرتها الكاملة على الطرق الرئيسية المحورية في المنطقة الساحلية.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←