استكشف روعة ادعاءات سوء السلوك الجنسي ضد دونالد ترمب

دونالد ترمب هو رجل أعمال أمريكي ورئيس الولايات المتحدة السابق. اتُّهم في كثير من الأحيان بالاعتداء الجنسي والتحرش بما في ذلك التقبيل عن طريق الشفاه أو تحسس الأعضاء الحميمية لنساء بصورة غير مقبولة. حيث اتهمت ما لا يقل عن خمس عشرة امرأة ترمب بالتحرش بهن منذ عام 1980، وقد أسفرت تلك الاتهامات عن ثلاث قضايا عُرفت على نطاق واسع بل وصلت إلى حد التقاضي؛ فبدايةً من زوجته السابقة إيفانا التي اتهمته بالاغتصاب وقاضته خلال عام 1989 ثم انتهى زواجهما بالطلاق وعادت إيفانا فيما بعد وأنكرت هذا الادعاء، ومرورا بسيدة أعمال تُدعى جيل هارث التي رفعت ضدهُ دعوى قضائية عام 1997، بتهمة خرق العقد والتحرش الجنسي اللاعنفي ولكنها انسحبت في وقت لاحق بعدما حصل أحد زملائها على تعويضاتٍ مالية مهمة، ووصولا للعارضة والمتسابقة سمر زيرفوس التي رفعت دعوى ضد دونالد بتهمة التشهير.

أصبحت اثنين من المدعيات (إيفانا ترمب وجيل هارث) من مؤيدات ترمب خلال حملة ترشحه للرئاسة؛ لكن وبالرغم من ذلك فقد عاد التوتر ليطغى على الواجهة بعدما سُرب تسجيل صوتي يعود لعام 2005 خلال حملة الانتخابات الرئاسية عام 2016؛ وقد سُمع في التسجيل ترمب وهو يتفاخر للمذيع الأمريكي بيلي بوش بأنه من المشاهير وبأنه يمكن أن يفعل أي شيء من أجل المرأة حيث قال: «بدايةً بالتقبيلِ ... أنا حتى لا أطيقُ الانتظار ... يجب إمساكهن عليهن من مهبلهن.» وقد أكد ترمب صحة هذه التسريبات وأكد على أن ما قاله تم تسجيله عندما كان في «غرفة خلع الملابس» ونفى في الواقع أنه يتصرف بهذه الطريقة تجاه المرأة كما اعتذر عن اللغة المستخدمة في التسجيل. ذكر العديد من متهميه أن نفي ترمب حول تصرفه بتلك الطريقة مع النساء جعلهم يتأكدون فعلا أنه لا يحسن التصرف.

كما طغى نوع آخر من الاتهامات على الواجهة؛ فبعد فضيحة تسريب تسجيل آكسيس هوليوود الصوتي فُجرت مفاجأة من العيار الثقيل عندما اتهمت بعض المشاركات في نسخ سابقة من مسابقات ملكة جمال الولايات المتحدة الأمريكية ترمب بالدخول لغرف خلع وتبديل الملابس التي كن يتواجدن فيها المتسابقات إلى جانب بعض المراهقات. ترمب الذي يُدير مسابقة ملكة جمال الكون تم اتهامه بالدخول على حين غرة لغرف المتسابقات وكن أحيانا عاريات وذلك في نسخ 1997، 2000، 2001، ثم 2006.

خلال مقابلة أجراها ترمب عام 2005 في برنامج هوارد ستيرن شو الذي يُقدمه المذيع الشهير هوارد ستيرن قال ترمب: «يُمكنني الحصول على أشياء أكثر من هذا القبيل.» في إشارة للقبل الفموية الرائجة حوله.

ادعاءات سوء السلوك الجنسي تم رفعها من قبل ما لا يقل عن 19 من النساء، لكن ترمب قد نفى «المزاعم» قائلا إنه كان ضحية الإعلام المتحيز، المؤامرات والحملات السياسية ذات غرض التشويه. في تشرين الأول/أكتوبر 2016 تعهَّد ترمب علنا بمقاضاة كل النساء اللواتي اتهمنه بالاعتداء الجنسي (سواء التقبيل أو اللمس) كما توعَّدَ كل من اتهمته بالتحرش الجنسي فضلا عن مقاضاة نيويورك تايمز لنشرها ادعاءات مكذوبة ومغلوطة ولكن حتى الآن لم ينفذ أيا منها.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←