اختيار جنس المولود: هو محاولة التحكم بجنس الأبناء للوصول إلى الجنس المرغوب. ويمكن تحقيق ذلك بعدة طرق سواء قبل أو بعد الحمل بالجنين أو عند الولادة. وقد سُّوق تحت عنوان تحقيق التوازن العائلي.
ووفقًا لما ذكره صندوق الأمم المتحدة للسكان، ترجع الأسباب الكامنة وراء اختيار الجنس إلى ثلاثة عوامل وتوفر فهمًا لاختلالات التوازن في نسبة الجنسين فضلًا عن التنبؤ بالاتجاهات المقبلة. تتمثل هذه العوامل بما يلي:
تفضيل الأبناء الناشئين من هياكل الأسر المعيشية «إذ تتمتع الفتيات والنساء بوضع اجتماعي واقتصادي ورمزي هامشي، وبالتالي يتمتعن بحقوق أقل». تركز هياكل الأسر المعيشية هذه أيضًا على الأمن المُتوقع أن يقدم فيه الأبناء الدعم لأولياء أمورهم طوال حياتهم.
النمو التكنولوجي للتشخيص قبل الولادة، ما يسمح للآباء بمعرفة جنس أطفالهم غير المولودين.
انخفاض الخصوبة، ما يزيد الحاجة إلى اختيار الجنس بتقليل احتمال وجود ابنة في أسر أصغر.
يذكر صندوق الأمم المتحدة للسكان «تسهم القيود المحلية المفروضة في تحديد جنس المولود، بالإضافة إلى انخفاض الخصوبة السريع دون مستويات الإحلال، ومع رغبة الوالدين بالحفاظ على حجم الأسرة صغيرا، يميلان إلى إلزام الوالدين للجوء إلى اختيار جنس المولود».