ماذا تعرف عن اختطاف ليندبيرغ

في 1 مارس 1932، قُتل تشارلز أوغستوس ليندبيرغ الابن (المولود في 22 يونيو 1930)، البالغ من العمر 20 شهرًا، وهو نجل العقيد تشارلز لندبرغ وزوجته آن مورو ليندبيرغ، وهي طيارة وكاتبة. وقد وقع القتل بعد اختطافه من مهده في الطابق العلوي من منزل عائلة ليندبيرغ، المعروف باسم «هايفيلدز»، في إيست أمويل، نيوجيرسي، الولايات المتحدة. وفي 12 مايو، عُثر على جثة الطفل على جانب طريق قريب، وذلك بواسطة سائق شاحنة، في بلدة هوبويل تاونشيب المجاورة.



في سبتمبر 1934، أُلقي القبض على مهاجر ألماني يعمل نجارًا يُدعى برونو ريتشارد هاوبتمان بتهمة ارتكاب الجريمة. وبعد محاكمة استمرت من 2 يناير حتى 13 فبراير 1935، أُدين بارتكاب جريمة قتل من الدرجة الأولى، وصدر بحقه حكم بالإعدام. ورغم إدانته، واصل هاوبتمان التأكيد على براءته، إلا أن جميع طعونه فشلت، ونُفذ فيه حكم الإعدام بواسطة الكرسي الكهربائي في سجن ولاية نيوجيرسي بتاريخ 3 أبريل 1936.

ولا تزال مسألة إدانة هاوبتمان أو براءته موضع جدل حتى العصر الحديث. وقد وصف كاتب الصحف هنري لويس مينكن حادثة الاختطاف والمحاكمة بأنها «أكبر قصة منذ القيامة». وأطلقت وسائل الإعلام الأمريكية على القضية وصف «جريمة القرن»، في حين أشار باحثون قانونيون إلى المحاكمة بوصفها واحدة من «محاكمات القرن».

وقد دفعت الجريمة كونغرس الولايات المتحدة إلى إقرار قانون الاختطاف الفيدرالي، المعروف شائعًا باسم «قانون ليندبيرغ الصغير»، والذي جعل نقل ضحية اختطاف عبر حدود الولايات الأمريكية جريمة فيدرالية.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←