وقع اختطاف فريق أخبار إن بي سي نيوز في سوريا في أواخر عام 2012 في خضم الحرب الأهلية السورية، عندما اختطف مسلحون صحفي أمريكي يدعى ريتشارد إنجل، كبير المراسلين الأجانب في إن بي سي نيوز، مع طاقمه المكون من خمسة أفراد.
شهد يوم 13 ديسمبر 2012 اختطاف ريتشارد إنجل برفقة طاقمه المكون من عزيز أكيافاش، وغازي بلقيس، وجون كويسترا، وإيان ريفرز، وعمار شيخ عمر، رهائن بالقرب من معرة مصرين شمال إدلب. وبعد خمسة أيام، تمكن الصحفيون الستة من الفرار خلال اشتباك مسلح عند نقطة تفتيش تابعة لجماعة أحرار الشام الإسلامية.
كانت القضية مثيرة للجدل، إذ إنه بعد إطلاق سراحه، اتهم ريتشارد إنجل وطاقمه جماعة من «الشبيحة» الشيعية موالية لبشار الأسد بالوقوف وراء اختطافهم. غير أن هذه الرواية تعرضت للتشكيك لاحقًا، ليتبين أن الخاطفين كانوا على الأرجح مجموعة متمردة سورية مرتبطة بالجيش السوري الحر، تُعرف باسم «لواء صقور الشمال» في إدلب. كما تبيّن أن فريق التحقيق في إن بي سي نيوز، كان يشك منذ البداية في تورط جماعة سنّية، لكنه لم يكشف عن هذه المعلومات.