ماذا تعرف عن احتجاجات أذربيجان 2026

احتجاجات أذربيجان لعام 2026 تُعد سلسلة من الاحتجاجات التي بدأت في 21 سبتمبر في مدن وبلدات مختلفة في أذربيجان. اندلعت هذه الاحتجاجات رداً على حظر الحكومة الأذربيجانية ارتداء الحجاب في المدارس، ووُصفت بأنها واحدة من أكبر الاحتجاجات المناهضة للحكومة في أذربيجان في السنوات الأخيرة.

أذربيجان، على الرغم من كونها دولة ذات أغلبية مسلمة، إلا أنها دولة علمانية، وقد ناقشت سابقاً مسألة الموازنة بين الحرية الدينية والتعليم العلماني. وقد حدثت احتجاجات مماثلة في الفترة ما بين 2010 و2012 بسبب القيود المفروضة على ارتداء الحجاب في المؤسسات التعليمية. دافعت وسائل الإعلام الأذربيجانية الموالية للحكومة عن حظر الحجاب من خلال تقديمه كوسيلة لحماية نظام التعليم العلماني في أذربيجان، بينما صورت المتظاهرين على أنهم "محرضون إيرانيون "، وربطت الإسلام المحافظ بطهران وسط العلاقات المتوترة بين أذربيجان وإيران. المظاهرات العامة نادرة في أذربيجان، حيث تواجه المظاهرات غير المصرح بها من قبل الحكومة قيوداً صارمة. أدى هذا الحدث إلى توتر العلاقات مع تركيا، الحليف التاريخي لأذربيجان، حيث انتقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حظر الحجاب في دولة لم يحددها في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة مباشرة بعد اعتماد القواعد الجديدة في أذربيجان، بينما كان أوكتاي سارال، كبير مستشاري أردوغان، والعديد من نواب حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، أكثر صراحة في انتقادهم للوائح الأذربيجانية الجديدة. ورداً على ذلك، أصدر حزب أذربيجان الجديد الحاكم في أذربيجان بياناً يطالب تركيا فيه بالابتعاد عن الشؤون الداخلية لأذربيجان. وقد أدى هذا الحدث إلى زيادة التوتر بين أذربيجان وتركيا، حيث ربط حزب أذربيجان الجديد رد الفعل التركي بانتقادات تركية سابقة لعلاقات أذربيجان مع إسرائيل.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←