كانت إعادة الضبط الاستراتيجية إطارًا سياسيًا صُمم لوقف التدخل الأمريكي غير المُجدي في العراق المُتشظي، وتعزيز موقف الولايات المتحدة في جميع أنحاء الشرق الأوسط . عسكريًا، تشير كلمة "إعادة الضبط" إلى "سلسلة من الإجراءات لاستعادة الوحدات إلى المستوى المطلوب من القدرة القتالية بما يتناسب مع متطلبات المهمة المستقبلية".
يدعو الاقتراح إلى تسخير القوة العسكرية والاقتصادية والدبلوماسية الأمريكية لحماية مصالح الأمن القومي الحيوية، بدلاً من إنفاق هذه القوة في مساعي تحقيق تقدم سياسي في ظل صراعات داخلية وخارجية متعددة في العراق. وتتضمن خطة إعادة ضبط الاستراتيجية أربعة تدابير رئيسية:
الاعتراف بالتشرذم السياسي والديموغرافي في العراق
تنفيذ إعادة الانتشار العسكري السريع على مراحل
إرساء أساليب محلية وإقليمية لتحسين الأمن والدبلوماسية في الشرق الأوسط
تطوير استراتيجية عملية لحل الصراع العربي الإسرائيلي.
حُدِّد الإطار في تقرير صدر عام 2007 عن مركز التقدم الأمريكي، وهو مركز أبحاث تقدمي مقره واشنطن العاصمة.