كل ما تريد معرفته عن إصابة الرباط الزورقي الهلالي

تتمثل إصابة الرباط الزورقي الهلالي في حدوث تمزق في الرباط الذي يربط بين العظم الزورقي والعظم الهلالي داخل المعصم، وقد تشمل الأعراض الشعور بألم وضعف في المعصم، لا سيما عند ثنيه للخلف، وقد يصدر صوت طقطقة مع بعض الحركات، وفي حال عدم العلاج، قد تشمل المضاعفات شكلاً من أشكال التهاب مفصل الرسغ يعرف بانهيار العظم الزورقي الهلالي المتقدم.

قد تنتج هذه الإصابة عن السقوط على اليد، أو التواء المفصل، أو الحركة المتكررة، أو الإصابة بمرض النقرس، ويعتمد التشخيص على الأعراض، مدعوماً بالأشعة السينية أو التصوير بالرنين المغناطيسي أو تنظير المفصل، وقد تكون الإصابة جزئية (غير ظاهرة) أو كاملة (تظهر مع الحركة أو ثابتة)، وغالباً ما تظهر صور الأشعة السينية في الإصابات الجزئية طبيعية، بينما قد تظهر الإصابات الكاملة اتساعاً في الفراغ بين العظام عند إحكام قبضة اليد أو في حالة الراحة.

يتمثل العلاج في وضع جبيرة لمدة 5 أسابيع تقريبًا في حال كانت صور الأشعة السينية طبيعية، وينبغي بعد ذلك تكرار الأشعة السينية، وفي حال زوال الأعراض، يمكن البدء بالعلاج الطبيعي، أما إذا أظهرت الأشعة السينية اتساعاً، فيُنصح بالمتابعة مع جراح يد متخصص في غضون 10 أيام لبحث الخيارات الجراحية المتاحة، ويمكن تخفيف الألم باستخدام مضادات الالتهاب غير الستيرويدية.

تُعد إصابة الرباط الهلالي الزورقي شائعة نسبياً، ويتواجد في حوالي 5٪ من حالات التواء المفصل و 40٪ من كسر أسفل عظم الكعبرة، وتعد فئة الرياضيين الشباب من بين الفئات الأكثر عرضة لهذا الخطر، ووصفت هذه الحالة لأول مرة في عام 1926 من قبل ديستوت.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←