أمّهات الحِداد هو الاسم الذي يُطلق على مجموعةٍ من الإيرانيات اللاتي فقدنَ زوجًا أو طفلًا على يدِ عملاء الحكومة خلالَ الاحتجاجات التي رافقت الانتخابات الرئاسية الإيرانية عام 2009. تشملُ المجموعة كذلك أقارب الضحايا الذين تعرّض أحد أفراد عائلاتهم في وقتٍ ما إلى انتهاكات جسيمة بما في ذلك تلك التي حصلت خلالَ عمليات الإعدام الجماعية للسجناء السياسيين خلالَ 1980. المطلب الرئيس لمجموعة أمهات الحداد هو مساءلة الحكومة عن مقتل واعتقال واختفاء أطفالهن وباقي أفراد الأسرة. تعقدُ هذه المجموعة لقاءات أسبوعية تقريبًا في أحد ساحات العاصِمة طهران لمطالبة الحكومة بكشف مصير المُختفين والمقتولين وعادةً ما تُطارد قوات الأمن المُشاركات في اللقاءات بدعوى أنّ التظاهر غير مرخص له أو غيرُ قانوني.
دعت مجموعة أمهات الحداد إلى إلغاء أحكام الإعدام في حقّ السجناء السياسيين وكذا الإفراج عن سجناء الرأي ثمّ محاكمة المسؤولين عن الذي/الذين أمر/وا بقتلِ أطفالهن. في عام 2009؛ حثت الحائزة على جائزة نوبل شيرين عبادي النساء في جميع أنحاء العالم على التضامنِ معَ مجموعة أمّهات الحداد من خلال ارتداء اللوت الأسود والتجمعِ في حي الحدائق في يوم السبت من السابعة إلى الثامنة مساء.