حقائق ورؤى حول ألبرتو فرنانديز

ألبرتو أنخيل فرنانديز (مواليد 2 أبريل 1959) هو سياسي ومحامٍ وأستاذ جامعي أرجنتيني شغل منصب رئيس الأرجنتين من عام 2019 حتى عام 2023. كما شغل منصب رئيس مجلس الوزراء من عام 2003 إلى عام 2008، وتعد فترة ولايته في هذا المنصب الأطول منذ إنشائه عام 1994.

ولد فرنانديز في بوينس آيرس، والتحق بـ جامعة بوينس آيرس، حيث حصل على شهادة في القانون وهو في الرابعة والعشرين من عمره، وأصبح لاحقاً أستاذاً للقانون الجنائي. دخل العمل العام بوصفه سياسياً بيرونياً، حيث عمل مستشاراً لـ المجلس التداولي لبوينس آيرس ومجلس النواب الأرجنتيني. وفي عام 2003، عُيّن رئيس مجلس الوزراء، حيث شغل المنصب طوال فترة رئاسة نيستور كيرشنر والأشهر الأولى من رئاسة كريستينا فرنانديز دي كيرشنر.

بصفته عضواً في الحزب العدلي، وهو حزب بيروني، ترشح فرنانديز عن جبهة الجميع اليسارية في الانتخابات الرئاسية الأرجنتينية 2019، وتمكن من هزيمة الرئيس المنتهية ولايته ماوريسيو ماكري في الجولة الأولى بحصوله على نحو 48% من الأصوات. وُصفت مواقفه السياسية بأنها وسطية.

خلال العامين الأولين من رئاسته، واجه فرنانديز تداعيات جائحة كوفيد-19 في الأرجنتين، حيث فرضت حكومته إجراءات إغلاق للحد من انتشار المرض، إضافة إلى أزمة الديون التي كانت قائمة قبل توليه الرئاسة. وعلى الرغم من تعافي الاقتصاد خلال عامي 2021 و2022، ارتفع التضخم إلى نحو 100%، وهو أعلى مستوى منذ عام 1991.

اتسمت معدلات تأييده بالانخفاض خلال معظم فترة رئاسته، إذ تجاوزت نسبة التأييد 50% في مناسبات محدودة، بينما تراوحت معدلات الرفض في بعض الاستطلاعات بين 60% و80%.

ووفقاً لصحيفة ذا إيكونوميست، وصف بعض المحللين فرنانديز بأنه "رئيس بلا خطة"، وانتقدوا إدارته باعتبارها ضعيفة.

في أبريل 2023، أعلن فرنانديز عدم ترشحه لإعادة الانتخاب في الانتخابات الرئاسية الأرجنتينية 2023. وخلفه خافيير ميلي في 10 ديسمبر 2023.

أشارت عدة استطلاعات إلى انخفاض كبير في صورته العامة عند مغادرته منصبه، حيث بلغت نسبة الرفض له نحو 80%. ووصفه بعض منتقديه بأنه من بين أسوأ الرؤساء في تاريخ الأرجنتين، بينما يمثل هذا التقييم رأياً سياسياً وليس إجماعاً تاريخياً.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←