ركزت أفكار غلام أحمد برويز على التفسير المنهجي للموضوعات القرآنية، وكتابات محمد إقبال في ضوء الإصلاح الإسلامي بهدف إعادة تنظيم المجتمع على أساس قرآني. وفقًا لبرويز، فإن الغرض الأصلي للإسلام هو تحرير البشرية من الحكم القمعي لأنظمة التحكم التي صنعها الإنسان. وتشمل هذه الأنظمة التي صنعها الإنسان الحكم الديني والديمقراطية العلمانية، وكلاهما يتناقض مع المبادئ القرآنية. إن النموذج القرآني للحكومة سيعطي السلطة النهائية لله نفسه. مثل هذه الحكومة تسمح فقط بالقوانين التي تقع ضمن حدود القرآن الكريم، وتروج بنشاط للمبادئ القرآنية. وتناول في تعريفه كثير من المبادئ القرآنية، مثل مبدأ الزكاة، حيث عرّفها بأنها مصلحة عامة. كما أكد على أهمية الوحدة للمسلمين: "القرآن الكريم ينبذ الطائفية في الدين والحزبية في السياسة. فالفرق والطوائف تُولّد الفتنة والشقاق في الأمة. والطائفية، في القرآن الكريم، شرك".
ورغم أن برويز لم يرفض الحديث كليًا، إلا أنه أعطى الأهمية الأساسية للقرآن. وكان يستشهد في كثير من الأحيان بأمثلة حيث نشأت الخلافات والانقسامات بين المسلمين بسبب الاعتماد المفرط على الحديث، وقرر أن الطريقة الوحيدة للمسلمين للوصول إلى اتفاق، والتوحد في الإسلام، هي إعطاء الأهمية الأساسية للقرآن، ورفض أي حديث يتناقض بوضوح مع المبادئ القرآنية. كما ألقى باللوم على العلماء السائدين لسماحهم بالممارسات الاجتماعية والاقتصادية الاستغلالية من خلال استمداد سلطتهم من الحديث، حتى في تناقض مع القرآن. كما ألقى باللوم على الاعتماد المفرط على الحديث في إدخال روايات تاريخية كاذبة عن الفترة المبكرة من الإسلام، وأيضا كوسيلة للاستغلال.
"يؤيد برويز الرأي القائل بأن الحديث والسنة، كما يحددهما، لا يشكلان مصادر للسلطة القانونية في الإسلام (أو ما يسميه الدين). وبدلاً من ذلك، فإنه يشكل الرأي القائل بأن القرآن مكتفٍ ذاتيًا تمامًا من حيث تفسيره الخاص وأن الحديث والسنة قد طمسا وشوها في كثير من الحالات التعاليم القرآنية الفعلية، بما في ذلك تلك التي لها أهمية قانونية."