أحمد بن إبراهيم بن الزبير الغرناطي، هو أحمد بن إبراهيم بن الزبير بن محمد بن إبراهيم بن الحسن ابن الحسين بن الزبير بن عاصم بن مسلم بن كعب الثقفي.
ولد في بلده جيان عام 626هـ، ثم ارتحل إلى غرناطة وتعلم على عدد من العلماء القراءات القرآنية والحديث النبوي واللغة العربية، ثم تصدر لتدريس العلوم التي تعلمها أثناء رحلته العلمية حتى أصبح التلاميذ يرحلون إليه كما قال ابن حجر: «وصارت الرحلة إليه وهو من أهل التجويد والإتقان عارفا بالقراءات حافظ للحديث مميز لصحيحه من سقيمه ذاكر لرجاله وتواريخهم متسع الرواية عني بها كثيرا».
قال محمد السليماني: «وتوفي بغرناطة في الثامن لشهر ربيع الأول عام ثمانية وسبعمائة، وكانت جنازته جنازة بالغة أقصى مبالغ الاحتفال، نفر لها الناس من كل أوب، واحتمل طلبة العلم نعشه على رؤوسهم، إلى جدثه، وتبعه ثناء جميل، وجزع كبير، رحمه الله».